بحث

الطرق الأكثر فعالية للترويج لحملة الفيديو

تم تدشين ثلاثة أنواع من حملات الفيديو بشكل تنافسي على تويتر وخارجه. وفي ما يلي الطريقة التي أظهر البحث أنها الأكثر فعالية لإحداث حالة من الإثارة والتأثير.

حقق الفوز بالمنافسة لجذب جمهور متفاعل.

يمكنك تقديم فيديو ترويجي مؤثر، ونشر رسالتك، وتغيير الطريقة التي يفكر بها الأشخاص. نعلم أنها ليست حبكة درامية لأحدث أفلام هوليوود، ولكن مع الانتشار الكبير للفيديو عبر الإنترنت وتحوله إلى سوق تنافسية بشكل متزايد، ستحتاج إلى اتباع الاستراتيجية المناسبة لخوض غمار المنافسة.

ولكن ليست كل المنصات متماثلة، ومن ثمّ كيف يمكنك تحقيق أكبر استفادة من هذه الفرص وضمان فعالية حملات الفيديو لديك، بما يتوافق مع أهدافك؟

مع وضع هذا السؤال في الحسبان، عقدنا شراكة مع  التابعة لـ IPG والتي تعد جزءًا من ، لإجراء بحث بخصوص أداء ثلاثة أشكال من الفيديو مقارنة ببعضها البعض على تويتر وخارجه:

  1. إعلان فيديو المشاهدة الأولى على تويتر، الموجود في الموضع الثاني على الخطّ الزمنيّ، مع اختبار مدد مقاطع الفيديو المختلفة
  2. إعلان فيديو مروج على تويتر، الذي يظهر في الجزء السفلي من الخطّ الزمنيّ
  3. فيديو ترويجي مؤثر على منصة فيديو أخرى بخلاف تويتر

إليك ما توصلنا إليه...

المشاهدة الأولى على تويتر هي الأكثر فعالية لعرض فيديو ترويجي مؤثر.

عندما يتعلق الأمر بالتأثير على التصورات، ستكون الغلبة للمشاهدة الأولى. فلا يستطيع الأشخاص صرف أنظارهم عن الفيديو؛ حيث أظهر البحث الذي أجريناه أنّ إعلان فيديو المشاهدة الأولى كان الطريقة الأكثر فعالية لعرض الفيديو مقارنة بالفيديو الترويجي المؤثر على منصة فيديو أخرى بخلاف تويتر1، مع مضاعفة معدّلات تذكر العلامة التجارية والرسالة المدعوم تقريبًا. كذلك شاهد الأشخاص إعلانات الفيديو هذه لمدة أطول على تويتر2 (شاهد أكثر من النصف إعلانات الفيديو لمدة ست ثوانٍ على الأقل على تويتر).

عند مقارنة هذه المعدّلات بمعدّلات مقاطع الفيديو الترويجية المؤثرة على المنصات الأخرى، نجد أنّ حوالي النصف قاموا بالتمرير أو النقر بعيدًا خلال ثلاث ثوانٍ.3 وعندما يتعلق الأمر بتحقيق الوعي بالعلامة التجارية، فإنّ مرات المشاهدة تمثل العامل الرئيسي، كما أنّ جعل الأشخاص يركزون على المحتوى بمقدار يتجاوز ضعف المدة لا يُقدّر بثمن.

الخلاصة: تُظهر الأرقام ما يلي: إن تويتر هو أفضل مكان لعرض فيديو ترويجي مؤثر للتأثير على تصورات المستخدمين. وينتج عن استخدام فيديو المشاهدة الأولى معدّلات تذكر أفضل ومشاهدات أطول لمقاطع الفيديو وحوالي ضعف قياسات المسار العلوي التي تؤدي إلى عمليات التحويل.

تبني إعلانات فيديو المشاهدة الأولى الثقة، ولكن كلما قل طول الفيديو، زادت فعاليته.

لقد اكتشفنا أنّ إعلانات فيديو المشاهدة الأولى مهما كانت مدتها تجلب الثقة؛ فأكثر من 70% ممن شاركوا في استطلاع الرأي يعتقدون أنّ الرسالة في إعلان الفيديو كانت جديرة بالثقة. ومع ذلك لكسب قلوب الجمهور حقًا، يجب أن تكون قصيرة. فقد حصلت الإعلانات الأقصر على تقييم أعلى؛ حيث وافق 79% من المشاركين في استطلاع الرأي، في حقيقة الأمر، على أنّ رسالة إعلان مدته ست ثوانٍ كانت جديرة بالثقة.

الخلاصة: احرص على أن يكون الفيديو قصيرًا وممتعًا لكسب مستويات أعلى من الثقة. جرّب إعلان فيديو مدته ست ثوانٍ لزيادة مستويات الثقة لدى العملاء إلى أقصى درجة.

إعلانات الفيديو المروج على تويتر بإمكانها تعزيز التأثير.

إنّ إعلانات الفيديو المروج، التي يظهر فيها الفيديو في الجزء السفلي من الخطّ الزمنيّ، قد تكون فعّالة للغاية، ولكنها تؤدي غرضًا مختلفًا عن غرض المشاهدة الأولى. تمتاز إعلانات الفيديو المروج بتأثير أعلى؛ فقد قال أكثر من نصف المشاركين في استطلاع الرأي إنهم كانوا ليشاركون الإعلان، في حين ذكر أقل من النصف الشيء نفسه عن المشاهدة الأولى.4 ويرجع السبب في ذلك إلى أنّ الموضع السفلي في الخطّ الزمنيّ هو المكان الطبيعي للإعلانات، ومن ثمّ فإنّ الأشخاص الذين شاهدوا الإعلان كانوا يرون أنّ رسالته جديرة بالثقة وكانوا سيشاركونه على الأرجح. 

علاوة على ذلك، فقد قيّم المشاركون في استطلاع الرأي إعلان الفيديو المروج على أنه أكثر ارتباطًا وأكثر إفادة وأقل تطفلاً مقارنة بفيديو المشاهدة الأولى، مما يجعل الفيديو المروج مثاليًا للحملات التي تتضمن عدة نقاط التقاء على مدى فترة زمنية أطول. 

ما يعنيه هذا لحملتك التالية: 

هل تريد إطلاق حملتك أو تسعى إلى إحداث تأثير كبير بسرعة؟ جرّب المشاهدة الأولى.

هل تريد الترويج لرسالة المنتج أو زيادة الوعي بالعلامة التجارية على المدى الطويل؟ اطلع على الفيديو المروج، حيث يتيح تعزيزه للتأثير فرصًا لتوصيل الرسائل الرئيسية. 

المنهجية

تم إجراء هذه الدراسة بشراكة مع  التي تعد جزءًا من . وقد شملت الدراسة 3732 مشاركًا في الولايات المتحدة تم انتقاؤهم عبر لوحة متصلة بالإنترنت على منصات الهواتف الذكية والكمبيوتر الشخصي. وقد استُطلعت آراء هؤلاء المشاركين للتعرف على السمات الديموغرافية وعادات استخدام وسائل الإعلام، ثم عُينت لهم خلية اختبار عشوائي بخصوص إعلانات الخلاصات التي يتم تشغيلها تلقائيًا على تويتر على هاتف خلوي، أو فيديو ترويجي مؤثر على هاتف خلوي، أو فيديو ترويجي مؤثر على كمبيوتر شخصي. وقد تم تسجيل القياسات السلبية، مثل مدة المشاهدة أو النقرات أو إتمام مشاهدة الفيديو، خلال التجربة. وبعد ذلك، تم إجراء استطلاع رأي بشأن ما بعد المشاهدة لتسجيل القياسات التقليدية للعلامة التجارية (تذكر الإعلان والتصورات وما إلى ذلك) وجمع التعليقات النوعية.

لقد عمدنا إلى قياس 46 سيناريو مختلف في ثلاثة مجالات (الترفيه والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية والسلع الاستهلاكية المعبأة). تضمنت هذه السيناريوهات فيديو المشاهدة الأولى والفيديو المروج وفيديو ترويجي مؤثر على منصة أخرى بخلاف تويتر. وتضمنت تنسيقات الإعلانات ملف GIF مدته ‎:03 ثوانٍ وإعلان فيديو مدته ‎:06 ثوانٍ وإعلان فيديو مدته ‎:15 ثانية وإعلان فيديو مدته ‎:30 ثانية ومقطع فيديو متخصص. وشملت أنواع الرسائل رسائل المنتج والإعلان عن عمليات الإطلاق الجديدة والرسائل اللحظية.

للاطلاع على المزيد من المعلومات حول هذا البحث، اتصل بمندوب المبيعات لديك أو أرسل رسالة إلى البريد الإلكتروني sales@twitter.com.

 

الهوامش
1 بالنسبة إلى المشاهدة الأولى، كانت نسبة تذكر العلامة التجارية المدعوم 61%، وهي نسبة أعلى من نسبة الفيديو الترويجي المؤثر على المنصات الأخرى، حيث تخلف عند نسبة 31%: The Art of the Takeover، عام 2017
2 بمقدار 1.4 ضعف من حيث زمن المشاهدة مقارنة بمقاطع الفيديو الترويجية المؤثرة على المنصات الأخرى: The Art of the Takeover، عام 2017
3 بالنسبة إلى 65% من المشاركين، كان الفيديو معروضًا على الشاشة لمدة ست ثوانٍ على الأقل. وبالنسبة إلى مقاطع الفيديو الترويجية المؤثرة على المنصات الأخرى، قام حوالي النصف (49%) بالتمرير أو النقر بعيدًا خلال ثلاث ثوانٍ: The Art of the Takeover، عام 2017
4 ذكر 62% من المشاركين أنهم كانوا ليشاركون إعلان الفيديو المروج، مقارنة بنسبة 49% للمشاهدة الأولى: The Art of the Takeover، عام 2017